![]() |
|
بالتعاون مع أسرة المشاركة الوطنية بالإسكندرية، تم عمل هذا القسم الجديد في الموقع، وكان أفضل مكان له هو قسم إيمان كنيستنا القبطية، تصدياً لأي آراء أو هرطقات في الماضي أو في المجتمع المعاصر.. وكذلك في نشر روح المشاركه الوطنيه في مشكلات العصر والوطن.. وسوف نقوم بتحديث هذا القسم بصفة مستمرة بإذن الله..
دورك هو أن تقوم بمساعدتنا في نشر هذا الفكر لأكبر عدد من الأقباط، وذلك عن طريق استخدام زر "إرسل الصفحة" الموجود أسفل جميع الصفحات في الموقع..تساؤلات حول الكنيسة -2
يجيب عليها الأنبا موسىملاحظات حول مؤتمر الإشكاليات الكنسية
أثار مؤتمر "الإشكاليات الكنيسة" العديد من الأمور، وولدينا بعض الملاحظات العامة:
أولاً، لا ننكر أهمية دور العلمانيين (المؤمنين بدون رتبة – وهم غالبية الشعب)، ومن ينظر للكنيسة القبطية يجدها كنيسة "شعبية" جداً.. ومفهوم الكنيسة لدينا هو "الشعب" + "إكليروس" (المرجعية الكتابية والمرجعية الكنسية).
أيريد أحد أن يخدم في الكنيسة، فهيا بنا، ولكن لا تنفصل عني! وهذا هو الاعتراض الأول، وهو اعتراض ثابت. نحن جسد واحد، وحياة شركة..
والاعتراض الثاني -وهو نفس ما اعترض عليه م. يوسف سيدهم رئيس تحرير جريدة وطني- وهو إشراك أشخاص في المؤتمر ليسوا على دراية بلاهوت الكنيسة! فأنت تناقش أمور كنسية، إذن فلتُحضِر كنسيين متخصصين! ولكن لا تُحضِر أشخاص من خارج المجال!
ثالثاً، كان في ذلك المؤتمر إساءات عديدة لقداسة البابا والرتب الكنسية، بطريقة محزنة! فأن يُسمَح بمثل هذه الإساءات هو أمر غير مناسب على الإطلاق..
حول ما قيل من وجود تعاليم نسطورية!
ما قال قداسة البابا هو أن اللاهوت لا يؤكَل كما قال النسطوريون. الإله المتجسد يؤكل، وذلك بعد التجسد.. وبنفس القياس: اللاهوت لا يموت، ولكن الإله المتجسد يموت. فقداسة البابا كان يُصلح لهم التعبيرات المستخدمة.. فبالعكس، فالقائلين بهذا قد فصلوا اللاهوت عن الناسوت عندما قالوا أنه يؤكل!!
حول عصمة البابا
هذا كذب صريح لأن قداسة البابا لم يقل أبداً أنه معصوم، ولا تصرف كمعصوم، وكل الإكليروس والآباء الأساقفة في المجمع المقدس يشتركون معه في كل الأمور.. وعندما يوجد إختلاف نتحدث عنه.. فمن أين أتوا بهذا الكلام؟!
حول عدم السماح للرأي الآخر في الكنيسة
كلمة "إصلاح" عكسها كلمة "فساد"! فمثلاً فلو كان يوجد مثلاً أحد أفراد أسرتك يحتاج إصلاح، لا تذهب خارج المنزل لتصلحه! بل تجلس معه وتريه وجهة نظرك.. هيا ننمي العمل.. ولكن أن يُقال مثل هذا الكلام خارج الكنيسة، ويُذاع إعلامياً.. فهذا تجريح غير مقبول!
فمن يقول هذا هم بضعة أشخاص، ولكن هناك الملايين من الشعب القبطي.. من منهم أيَّدهم في هذا؟!
ويوجد في كل كنيسة مجلس إداري، يكون فيه الكهنة أحياناً، وأحياناً أخرى لا ينضمون له.. وكذلك كمية خدام التربية الكنسية -ذكور وإناث- لا حصر لها تخدم في الكنيسة.. منهم مَنْ يدير المستشفيات، ومنهم من يدير المدارس.. دور الحضانة.. دور الأيتام.. المسنين.. الجمعيات وما أكثرها.. كل هذه الوحدات مستقلة وملتزمة كنسياً، ولا يتم فرض أي شيء عليها.. وهي أيضاً تعتبر نفسها جزء من هذا الجسد..
فمَنْ يدّعي محاولات الإصلاح، فليأتي للإصلاح معنا.. ولكن لا يذهب خارجاً للتجريح والإهانة! فهو الذي يحتاج إلى إصلاح!
____________________________________________________________________________________________
© بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية - كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت -
مصر / URL: http://St-Takla.org
/ إتصل بنا على: