![]() |
|
إن اللحن و النغمات الليتورجية كحياة تسبيح سمه مميزة في الكنيسة وهو عامل هام لتوحيد الكنيسة كلها وجعلها جسماً واحداً بل مترابط الحركة و الأداء علاوة على بركة إثارة الحمية و الغيرة الروحية والحماس في صفوف العابدين والألحان و النغمات المصاحبة للطقس الكنسي بكل هزاتها وأوزانها وطرئقها هي تراث هي حياه دائمة قبلتها الكنيسة بطريقة راسخة عبر الأجيال بل أمانة تقليد ووحدانية الروح... كما أن التسبيح لليتورجية القداس باعتبارها ليتورجية منسجمة متوافقة لها قوة عجيبة في تغيير الميول الرديئة و استبدال العواطف النجسة و تنقية الحواس الملوثة... فيخرج اللحن من الكنيسة وقد امتلأ قلب جميع المؤمنين العابدين من تعزية الروح وتجديد النفس و انتعاش الروح القدس وتقديس الحواس... كذلك تفارق الجماعة روح الحزن و الكآبة ويقتنوا فرح السيد المسيح الذي يكلل ويكمل بالتناول من الأسرار المقدسة في نهاية صلوات الأفخارستيا. يقول ذهبي الفم } بالتناول تشفى جراحات الجحود التي أصابت الإنسان{... هكذا كانت ليتورجية القداس الإلهي توحد الجميع في المسيح يسوع ربنا... مصدر البحث: موقع كنيسة الأنبا تكلا.
____________________________________________________________________________________________
© بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية - كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - مصر / URL: http://St-Takla.org / إتصل بنا على: