أخبار الكنيسة والأحداث الجارية والقادمة أخبار الموقع وتحديثاته الخدمات والنشاطات بكنيستنا - مدارس الأحد.. المكتبات.... إلخ ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية http://St-Takla.org الاجبية.. كتاب السبع صلوات (الأجبية باللغة العربية - الأجبية باللغة الإنجليزية) الكتاب المقدس باللغة العربية +الإنجيل بكل اللغات قسم التحميل.. أشكال برنامج وين آمب - خطوط قبطية - ترانيم - برامج متنوعة - أيقونات 0 معرض الصور ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات خريطة لكل محتويات الموقع إتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... الصفحة الرئيسية لوجو موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإبراهيمية - الإسكندرية - جمهورية مصر العربية  

سنوات مع إيميلات الناس!
أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة

ما هي علاقة موت المسيح بخطية الإنسان و خلاصه؟

الإجابة:

St-Takla.org                           The Holy Cross image  صورة الصليب المقدس1- إن كانت الخطية تفصل الإنسان عن الله، وتسبب له الموت الأبدي.  ولا سبيل للعودة إلى الله ونوال الحياة إلا بمغفرتها.  فيكون أوجب شيء للعودة إلى الله عون مغفرة الخطية التي بها يتصالح الإنسان مع الله وتعود علاقته به.

2- ليس من له سلطان على مغفرة الخطية سوى الله وحده، لأن الخطية موجهة في الأصل إليه وحده.  وإذ هو رحوم غفور فإنه يغفر.  وإذ هو عادل أيضاً فلابد أن تكون مغفرته بمقتضى عدله.  أي لابد أن يقتص من الخاطئ حال خطيته تماماً مثل حال بره طالما لم نله قصاص عن خطئه.  ولاستوى الخاطئ أيضاً مع البار في المعاملة على الإستمرار في خطئه ومحبطاً للبار في بره.  وإن كان البشر في دعوتهم إلى السلام والمصالحة يشترطون ان يكون سلاماً وصلحاً مبنيين على العدل.  فليس أقل على الله من أن يقيم سلامه مع الإنسان على عدله خصوصاً عندما يخطئ الإنسان إليه ويعصى وصاياه.

3- إن خطية واحدة تستحق موت صاحبها.  فكم هي الخطايا التي يرتكبها الإنسان، ثم كم هي خطايا ملايين البشر.  ومن ثم كم هي عدد الميتات التي تستحقها البشرية كلها.  وإن كانت أجرة الخطية هي الموت حسب تصريح الكتاب (رومية 32:6). (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا)  وحسب ما أنذر الله به آدم قبل سقوطه (سفر التكوين 17:2).  فلا ثمن لها يغفرها سوى الموت.  ولا موت يتسع لرفع حكم الموت عن هذه الأعداد التي لا تُحصى من البشر، بل الأعداد التي لا تحصى من خطاياهم سوى موت كائن غير؛ أي سوى الله نفسه غير المحدود.  والله روح غير قابل للموت، ولذلك لابد أن يتجسد لكي يقبل الموت في جسده.  ولابد أن يتأنس لكي ينوب عن الإنسان بموته.  هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.

4- وحيث أن الله لا يمكن أن يتجسد بذاته، فلذلك كلمته المساوي له والذي يمكن أن ينوب عنه، والذي له خاصية التجسد، تجسد بحلوله في بطن العذراء مريم وولادته منها.  وبهذا التجسد صار ممكناً له أن يذوق الموت وصار مناسباً أن يكون موته قانونياً في خلاص الإنسان وذلك لأنه جمع في ذاته صورة الإنسان الذي يستحق الموت والله الذي به يحمل قوة قادرة على صفح ومغفرة لا نهائية لخطايا جميع البشر في كل زمان ومكان.

إذاً كلمة الله بتجسده وتأنسه وتقديم ذاته للموت قدَّم غفراناً للخطايا ورفعاً لحكم الموت وإعادة للحياة لكل العالم.

المراجع - إذا أردت المزيد عن هذا الموضوع، نرجو قراءة الآتي:

- المرجع: كتاب سؤال و جواب - القمص صليب حكيم

إرسل هذه الصفحة لصديق

كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةكنيسة القديس تكلا هيمنوت الاثيوبى - اسئلة عن الكتاب المقدس - سنوات مع emails الناس

__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / إتصل بنا على: