أخبار الكنيسة والأحداث الجارية والقادمة أخبار الموقع وتحديثاته الخدمات والنشاطات بكنيستنا - مدارس الأحد.. المكتبات.... إلخ ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية http://St-Takla.org الاجبية.. كتاب السبع صلوات (الأجبية باللغة العربية - الأجبية باللغة الإنجليزية) الكتاب المقدس باللغة العربية +الإنجيل بكل اللغات قسم التحميل.. أشكال برنامج وين آمب - خطوط قبطية - ترانيم - برامج متنوعة - أيقونات 0 معرض الصور ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات خريطة لكل محتويات الموقع إتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري إقرأ واكتب لنا رأيك في سجل الزيارات معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... الصفحة الرئيسية لوجو موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإبراهيمية - الإسكندرية - جمهورية مصر العربية  

قاموس الكتاب المقدس

شرح كلمة

عَدل

(1) احدى صفات الله تعالى، مثل البر (مز 119: 142 و اش 46: 13 و 51: 5 و 6 و 8 و 56:1). وهي صفة يثبت الكون بها (مز 36: 6) ويعني عدل الله أن ليس عنده ظلم ولا محاباة ولا يعوّج القضاء ولا يأخذ بالوجوه ولا يتزعزع (تث 10: 17 و 2 اخبار 19: 17 و ار 32: 18 و 19 و صف 3: 5 و أي 8: 3 و34: 12 و رو 2: 11 و كو 3: 25 و 1 بط 1: 17). وعدل الله قاعدة كرسيه، لذلك ينكره الفجار (مز 89: 14 و حز 33: 17 و 20). وهو يظهر في غفران الخطايا والفداء وحكم الله واقضيته وكل طرقه وفي الدينونة الاخية (ايو 1: 9 و رو 3: 26 و مز 9: 4 و ار 9: 24 و تك 18: 25 و رؤ 19: 2 و مز 96: 10 و 13 و اع 17: 31). St-Takla.org                Bible Justice  العدل و العدالة في الكتاب المقدس
(2) والعدل صفة انسانية أمر الله بها البشر، مسؤولين كانوا أو غير مسؤولين، لكي يكونوا على مثال الله في عدله. إنما أكدّ أن على الحكام بالعدل بوجه خاص لكي يجروه في القضاء والبيع والشراء ومع المساكين والايتام والارامل والخدام (تث 16: 20 و اش 56: 1 و مز 106: 3 و اش 1: 17 و ار 7: 5 و 6 وتث 1: 16 و 16: 18 و ار 21: 12 و لا 19: 36 وتث 25: 15 و ام 29: 14 و 31: 9 و اش 1: 17 و كو 4: 1). وقد ذكر عنه في عشرات الامكنة في الكتاب المقدس بأنه يطلب العدل، وبان العدل ذو قيمة عنده، وأنه يرتضي به، ويعطي كلمة لاجرائه، ويشمئز من عدم وجوده، ويجازي من أجله، وبان من واجب القديسين أن يعملوه ويعملوا لاجله. ويعاملوا الناس به ويعلموهم أن يجروه في حياتهم ومعاملاتهم.

St-Takla.org                     Divider

للمزيد:

أولاً : العداله الإنسانية : ترتبط العدالة أساساً بالسلوك تجاه الآخرين، وبخاصة فيما يتعلق بحقوقهم في مجال الأعمال حيث يقول الله : "لا ترتكبوا جوراً في القضاء ، لا في القياس ولا في الوزن ولا في الكيل، ميزان حق ووزنات حق وأيفة حق وهين حق تكون لكم" (لا19 :35 و36، تث25 :13– 16 أم11: 1، 16: 11، حز45 :9 و10 عا 8 :5) وفي القضاء لا فرق بين حقوق الغني وحقوق الفقير وبين الإسرائيلي والغريب، "لا تحرف القضاء ولا تنظر إلى الوجوه ولاتأخذ رشوة .. العدل العدل تتبع" (تث 16 :18– 20، خر 23 :1 – 3 و6 – 9)، وهي عدالة على النقيض من شر الذي " لا يخاف الله ولا يهاب إنساناً (لو18 : 20) .

وكثيراً ما نجد "البر والعدل" مجتمعين ( مز 3 : 5 ، 1 مل 10 : 9 ، فالحكم هنا معناه العدل)، وقد يتداخل مفهوم أحدهما مع مفهوم الآخر ، فليس العدل – في معناه الواسع – وهو مجرد إعطاء الآخرين حقوقهم، بل يتضمن الواجب الايجابي من جهة ضمان أداء هذه الحقوق، فيقول الرب على فم إشعياء النبي : " اطلبوا الحق (العدل) "ويتحقق ذلك بالقول  : "انصفوا المظلوم، اقضوا لليتيم ، حاموا عن الأرملة" ( إش 1 : 17 ، انظر أيضاً 11 : 4 ، إرميا 22 : 15 و 16 ، مز 82 : 2 – 4 ، وأيضاً تث 24 : 12 و 13، مز 37 : 21 و 26 ، 112 : 4 – 6 ).

وشعب الله يشارك الآخرين في الاحساس العام بأهمية العدالة (في 4 : 8 ، انظر أيضاً أي 19 : 7 ، إش 5 : 23 ، مت 27 : 19 )، كما يقيم المجتمع . ونجد " العدل " موضوعاً للكثير من أقوال الحكمة في سفر الأمثال .

وبينما كان قضاة إسرائيل وملوكها يجرون العدل بمفهومه الاجتماعي كما في سائر الأمم، فإن العدل عندهم كان له جانبه الروحي ، فقد كان واجب إجراء العدل جزءاً لا يتجزأ من شريعة الله ، مبنياً على أساس قداسته ، مع وعده لهم بأن يسكنوا في الأرض آمنين. وكانت معاييره واضحة ، تتلخص في النزاهة وعدم المحابا،ة وتحريم الرشوة ، وعدم استغلال النفوذ لأن الرشوة تعوج القضاء (خر 23 : 1 – 3 ، 6-8 ، لا 19 : 15 و 16 ، تث 16 : 18 – 20). وعلى السلطات مراعاة حقوق المسكين والفقير واليتيم والمتضايق (مز72 :2، 82 :3، إرميا5 :28، انظر أيضا أي 24 :2 –12، لو18 :2). وإجراء العدل هو أهم ما يميز الملك التقى (2 صم 8 :15، 1 مل 10 :9، مز 72 :1، إش 9 :7). وهو دليل على أنه يسلك في طريق حكمة الله (1 مل3 :9 و28، أم 8 :15). وقد أعلن الله عن طريق الأنبياء أن الملوك والقضاة مسئولون عن اجراء العدل (انظر مثلاً إرميا 22 :11– 17، حز 45 :9). وتجاهل الحكمة وعدم مراعاة العدل يؤديان إلى الدينونة فالخراب (أم 29 :2 و4،  ميخا 3).

وفضلاً عن ذلك ، فان العدل مسؤلية جميع شعب الله ، فاختبار نعمة الله وخلاصه، يجب ان تكون نتيجة هي إظهار العدالة للأخرين (تث 1 :17– 22، انظر أيضاً لا 19 :16). وإجراء العدل هو – في الحقيقة – جزء من السير مع الله وانعكاس لمحبته التي لا تتغير (ميخا 6: 8)، فهو جزء لا يتجزأ من الواجب أدبياً ودينياً (حز 18 :5– 9 أنظر أيضاً إش 56 :1 و2). فإجراء العدل هو الدفاع عن حق المسكين والفقير والمظلوم ، والاستماع إلى صراخهم (أنظر أي 29 :12، مز 18 :6) والإقرار بحقوقهم ومعاونتهم للحصول عليها (أنظر أي 29: 15– 17، ام 29 :7)، والتعامل بروح الإنصاف (أنظر تث 24 :10– 13) وبعدم محاباة أحد (أنظر يع 2 :1– 7) والعناية بالجياع والعطاش والعراة (أنظر مت 25 :31– 46). وعدم إجراء العدل يعمي الناس عن رؤية عدالة الله الرحيمة وخلاصه العجيب (إش 59 :4 و9– 11 و14) أنظر أيضاً أم 21 : 3، يع 2 :13). ولكن بالتوبة يمكن أن يشرق مجد الله على حياتهم مرة أخرى (عا 5 :14 و15). و"فعل العدل والحق أفضل عند الرب من الذبيحة" (أم 21 :3 انظر أيضاً هو6 :6) لأنه بدون العدل ، يصبح لا قيمة للذبائح والسبوت وسائر الواجبات الدينية (إش 1 :11– 17، 58 :1– 7، مت 23 :23).

ثانياً : عدالة الله : إن الله "جميع سبله عدل .. صديق وعادل هو" تث (32 :4) فهو ينصف المسكين ، اليتيم والأرملة (تث 10 :18، مز 103 :6، 119 :137 و138،146 :7) ويصنع عدلاً وخلاصاً لشعبه (نح 9: 33، أش30 :18 أنظر أيضاً مز 35 :27، إش 33 :5). وباجرائه العدل إنما يظهر أمانته (مز 111 :7، رؤ 15: 3 أنظر أيضاً 1 يو 1: 9) كما يبين محبته التي لا تتغير (مز 33 :4 و5، 89 :14، 119 :149، هو 2 : 19) فهو " ديَّان كل الأرض "ولا يمكن إلا أن يصنع عدلاً (تك 18 :25 رو 3 :6)، وهو يحكم بعدل (إرميا 11 :20 رؤ 16 :5 و7، أنظر أيضاً إرميا 10 :24) وقصاصه عادل لأنه مبني على شريعته (رو 3 :8 عب 2 :2)، وعلى حكمته (أم 2 :9، 8 :20) والله يخزن دينونته للذين ينكرون العدل أو يعوجونه (إش 5 :23، 10 :1 و2، إرميا 5: 1، عاموس 5 :6 و7 ،2 تس 1 :6).

كما أن عدالة الله هي موضوع رجاء ، فهي عمل الروح القدس فيمن يسلكون في الحق (العدل – إش 40 : 13 و14) وستنسكب على شعبه القديمه عندما  يرجع إليه (إش 32 :15 – 17)، كما أن المسيا سيخرج "الحق" العدل) للأمم "(إش 42 :1-4)، وستتميز مملكته بالعدل والبر (إش 9: 7 ، إرميا 23 :5، أنظر أيضاً إش 11 :4 و5). وقد تحقق ذلك الوعد في المسيح (لو 4 :18 - 21، 7 : 52، 1 يو 2 :1)، وبموته وقيامته أثبت أنه القدوس "البار" (أع 3: 14، 7: 52، ايو 2: 1) الذي فيه يتعامل الله بالعدل مع الخطية ، ويعلن نعمته المخلصة (1 بط 2 :23 و24، انظر رومية 8 : – 4،  تى 2 :11).

وقد تجلت عدالة الله بقوة في موت المسيح ، ففي الصليب " الرحمة والحق (العدل) التقيا، البر والسلام تلاثما (مز 85 :10). ويقول الرسول بولس : "لأني لست أستحي بإنجيل المسيح لأنه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن .. لأن فيه معلن بر الله بإيمان لإيمان" (رو1: 16 و17)" اذ الجميع أخطاوأ وأعوزهم مجد الله . متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالايمان بدمه لإظهار بره (عدله) من أجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله لإظهار بره (عدله) في الزمان الحاضر ليكون باراً ويبرر من هو من الإيمان بيسوع" (رو3 :23– 26). ففي صليب المسيح وجدت عدالة الله كفايتها، ومن لا يقبل بالإيمان المسيح – الذي" بنعمة الله ذاق الموت لأجل كل واحد" (عب 2 :9)، رباً ومخلصاً، سيتحمل هو بنفسه دينونة خطاياه، "فهوذا لطف الله وصرامته" (رو 11 :22)، فاللطف لمن يؤمن بالرب يسوع ، اما الصرامة فهي ما تقتضيه العدالة من الإنسان الذي لم يغتسل بدم المسيح بالايمان به، والله "لا يشاء أن يهلك أناس ، بل أن يقبل الجميع إلى التوبة" (2 بط 3 : 9)، لأنه "يريد ان جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون" (1 تي 2 :3). ويقول الرب بفمه الطاهر الذي لايؤمن بالابن لن يرى حياة ، بل يمكث عليه غضب الله" (يو 3 : 36)،" وهذه "هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يو 17 :3).

 

[ www.St-Takla.org ]

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الانجيل)
* قسم الوسائط المتعدده المسيحية وبه قسم فرعي للعظات مليء بعظات تفسير الإنجيل المقدس
* البحث في الكتاب المقدس باللغة العربية
* آيات من الإنجيل مقسمة حسب الموضوع

إرسل هذه الصفحة لصديق

كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةحرف ع من معجم الكلمات العسرة في الكتاب المقدس: قاموس الكتاب المقدس

__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / إتصل بنا على: