1اللهُ حُبٌّ فالسماوَالأرْضُ تُبْدِي حُبَّهُبِهِ لِسَانِي رَنَّمَاوَالْقَلْبُ يَهْوَى قُرْبَهُ(1 يو 4: 16)إعادة صياغةوَنَحْنُ قَدْ عَرَفْنَا وَصَدَّقْنَا الْمَحَبَّةَ الَّتِي للهِ فِينَا. اَللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي الْمَحَبَّةِ، يَثْبُتْ فِي اللهِ وَاللهُ فِيهِ.
قراراللهُ حُبٌّ فالسماوَالأرْضُ تُبْدِي حُبَّهُ
2اللهُ حُبٌّ كلنانَحْيَا بِه وَنُوجَدُفلاسمه نُهْدِي الثَّنَاوَلاسْمِهِ نمجد(أع 17: 28)اقتباسلأَنَّنَا بِهِ نَحْيَا وَنَتَحَرَّكُ وَنُوجَدُ. كَمَا قَالَ بَعْضُ شُعَرَائِكُمْ أَيْضًا: لأَنَّنَا أَيْضًا ذُرِّيَّتُهُ.
3اللهُ حُبٌّ فالقُوىوالعيشُ من أفضالهوالماءُ أيضا والهواوالنور من أعمالهِ(أع 14: 17)موضوعمَعَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ نَفْسَهُ بِلاَ شَاهِدٍ، وَهُوَ يَفْعَلُ خَيْرًا: يُعْطِينَا مِنَ السَّمَاءِ أَمْطَارًا وَأَزْمِنَةً مُثْمِرَةً، وَيَمْلأُ قُلُوبَنَا طَعَامًا وَسُرُورًا».
4اللهُ حُبٌّ فالنِعَمفَاضَتْ على عِبادِهِبالحب والنُّعمى الأممتُعَدُّ مِنْ أَوْلاَدِهِ(1 يو 3: 1)تلميحاُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ اللهِ! مِنْ أَجْلِ هَذَا لَا يَعْرِفُنَا الْعَالَمُ، لأَنَّهُ لَا يَعْرِفُهُ.
5اللهُ حُبٌّ قد سمافحبذا تأديبهُفي حبه يشفي كمايشفي الضنى طبيبُهُ1/2(عب 12: 6)تلميحلأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ، وَيَجْلِدُ كُلَّ ابْنٍ يَقْبَلُهُ».(أي 5: 17-18)تلميح(17) «هُوَذَا طُوبَى لِرَجُلٍ يُؤَدِّبُهُ اللهُ. فَلَا تَرْفُضْ تَأْدِيبَ الْقَدِيرِ. (18) لأَنَّهُ هُوَ يَجْرَحُ وَيَعْصِبُ. يَسْحَقُ وَيَدَاهُ تَشْفِيَانِ.
6اللهُ حُبٌّ فَافْرَحُواإِذْ حُبُّه لاَ يَنْتَهِيعَنْ وَجْهِه لا نُطْرَحُمنه لَنا مَا نَشْتَهي(إر 31: 3)تلميحتَرَاءَى لِي الرَّبُّ مِنْ بَعِيدٍ: «وَمَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَدَمْتُ لَكِ الرَّحْمَةَ.
7اللهُ حُبٌّ قَدْ فَدَىدَم ابْنِهِ نَفْسَ الأَثِيمْلِذَاكَ نَحْيَا سَرْمَدَابِالْمَجْد فِي دَارِ النَّعِيمْ(يو 3: 16)إعادة صياغةلأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.