1 (الله الذي لنا لا يترُكَنا أبدًا بل يَهْدِينا وَيَحْمينا عينه علينا)2 (تث 31: 6) إعادة صياغة تَشَدَّدُوا وَتَشَجَّعُوا. لاَ تَخَافُوا وَلاَ تَرْهَبُوا وُجُوهَهُمْ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ سَائِرٌ مَعَكَ. لاَ يُهْمِلُكَ وَلاَ يَتْرُكُكَ».
قرار (ربُّنا لا ينسانا وهو دائمًا معنا في طريقِ ذي الحياة يتقدمنا)2
2 (معنا وسطَ رحبِنا يُبهجُ قُلوبَنا وفي ضيقنا يسُدُّ كلَّ عوزِنا)2
3 (نَرْفَعُ رؤوسَنا أمامَ عدُوِّنا لا نهابُ الخصمَ كلاَّ فمن علينا)2 ‹ 1 / 2› (رو 8: 31) اقتباس فَمَاذَا نَقُولُ لِهذَا؟ إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا، فَمَنْ عَلَيْنَا؟ (مز 3: 3) تلميح أَمَّا أَنْتَ يَا رَبُّ فَتُرْسٌ لِي. مَجْدِي وَرَافِعُ رَأْسِي.
4 (ولْتشْدُ قلوبُنا بابتهاجٍ في هَنا لا نخافُ ظلَّ الموتِ فاللهُ معنا)2 (مز 23: 4) اقتباس أَيْضًا إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرًّا، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي. عَصَاكَ وَعُكَّازُكَ هُمَا يُعَزِّيَانِنِي.