St-Takla.org  >   Lyrics-Spiritual-Songs  >   06-Coptic-Taraneem-Kalemat_Ein-Ghein-Feh
 

الشواهد الكتابية

البيت 1
(مز 97: 9)اقتباسلأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ عَلِيٌّ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ. عَلَوْتَ جِدًّا عَلَى كُلِّ الآلِهَةِ.
قرار
(مز 8: 1)إعادة صياغةأَيُّهَا الرَّبُّ سَيِّدُنَا، مَا أَمْجَدَ اسْمَكَ فِي كُلِّ الأَرْضِ! حَيْثُ جَعَلْتَ جَلاَلَكَ فَوْقَ السَّمَاوَاتِ.
(مز 113: 4)تلميحالرَّبُّ عَال فَوْقَ كُلِّ الأُمَمِ. فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مَجْدُهُ.
البيت 2
(إش 6: 3)تلميحوَهذَا نَادَى ذَاكَ وَقَالَ: «قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ رَبُّ الْجُنُودِ. مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ الأَرْضِ».
• الشواهد الكتابية: ترجمة فان دايك، 1865 م. (SVD).

كلمات ترنيمة علوت جداعلوت جدا

1(عَلَوتَ جدًاأيها الربُّ الإِلهعَلَوتَ جدًافي الأرضِ وفي السما)2عَلَوتَ جدًاليسَ مثلُكَ إلهعَلَوتَ جدًاأيها الربُّ الإِله(مز 97: 9)اقتباسلأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ عَلِيٌّ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ. عَلَوْتَ جِدًّا عَلَى كُلِّ الآلِهَةِ.

قرار(مجدًا لكَعزًا لكَيعلو اسمُكَفوقَ السما)21/2(مز 8: 1)إعادة صياغةأَيُّهَا الرَّبُّ سَيِّدُنَا، مَا أَمْجَدَ اسْمَكَ فِي كُلِّ الأَرْضِ! حَيْثُ جَعَلْتَ جَلاَلَكَ فَوْقَ السَّمَاوَاتِ.(مز 113: 4)تلميحالرَّبُّ عَال فَوْقَ كُلِّ الأُمَمِ. فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مَجْدُهُ.

2(جَلالُكَ يُغَطِّيكُلَّ ذا الوُجُودفإنَّك عَظِيمٌدُونَما حُدُود)2لا تقِفُ أمَامَكَأَعلَى السُّدُودعَلَوتَ وَحدَكَلَكَ كلُّ السُّجود(إش 6: 3)تلميحوَهذَا نَادَى ذَاكَ وَقَالَ: «قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ رَبُّ الْجُنُودِ. مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ الأَرْضِ».

صيغ أخرى لبعض الأبيات (2)
البيت الذي يبدأ: «(مجدًا لكَ»
مجدًا لكَ
عزًا لكَ
يعلو اسمُكَ
فوقَ الجميعْ
البيت الذي يبدأ: «(جَلالُكَ يُغَطِّي»
جَلالُكَ يُغَطِّي
كُلَّ ذا الوُجُود
ليس لعظمتك
أي حدود
لا تقِفُ أمَامَكَ
أَعلَى السُّدُود
عَلَوتَ وَحدَكَ
لَكَ كلُّ السُّجود

معلومات الترنيمة

ملاحظات الترنيمة

  • السلم الموسيقي: Cm.

✕
🌙
→
←
📖 الأسطر:
السابق ←
→ التالي

ملاحظاتك على الترنيمة

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/Lyrics-Spiritual-Songs/06-Coptic-Taraneem-Kalemat_Ein-Ghein-Feh/3alawt-Gedan-2ayoha-Al-Rab-Al-Ilah.html