1فرحًا تفرح نفسي بالحبيب أبدامن فداني حاملاً خطيتيووفى ديني وقام ساحقًا كلَّ العِدىهللويا أخذ دينونتي1/2(إش 61: 10)اقتباسفَرَحًا أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلَهِي، لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ. كَسَانِي رِدَاءَ الْبِرِّ، مِثْلَ عَرِيسٍ يَتَزَيَّنُ بِعِمَامَةٍ، وَمِثْلَ عَرُوسٍ تَتَزَيَّنُ بِحُلِيِّهَا.(تك 3: 15)تلميحوَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ».
قرار(يا لفرحتي يا لبهجتيبإلهي وحبيبي يا لفرحتي)2
2حمل الآثامَ عني صنع الطهرَ ليَأخذ اللعنة أتى بالنعمةِحمل عن نفسي دينَ النفس بل أحمالهايا لسعدي بصنيع الرحمةِ1/2(إش 53: 4-6)إعادة صياغة(4) لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولًا. (5) وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. (6) كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا.(غل 3: 13)إعادة صياغةاَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».
3متُّ إذ ماتَ فما أحياهُ الآنَ مِلكُهُلستُ أحيا عاملاً إرادتيإنني أحيا لمجد من أعطاني نفسَهُونصيبي يبقى لي لبهجتي(غل 2: 20)إعادة صياغةمَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لَا أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي.
4فرحًا أفرح بالرب وفادي يسوعاسمه الحلو شفاء مهجتيوإلهنا والحق والمجد الذي يملأ الضلوعوينير الروح كل لحظة