St-Takla.org  >   Lyrics-Spiritual-Songs  >   07-Coptic-Taraneem-Kalemat_Kaf-Kaaf-Laam
 

الشواهد الكتابية

البيت 1
(يو 14: 2-3)اقتباس(2) فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، (3) وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا،
البيت 2
(أع 14: 22)تلميحيُشَدِّدَانِ أَنْفُسَ التَّلاَمِيذِ وَيَعِظَانِهِمْ أَنْ يَثْبُتُوا فِي الإِيمَانِ، وَأَنَّهُ بِضِيقَاتٍ كَثِيرَةٍ يَنْبَغِي أَنْ نَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ.
البيت 3
(رؤ 14: 3)تلميحوَهُمْ يَتَرَنَّمُونَ كَتَرْنِيمَةٍ جَدِيدَةٍ أَمَامَ الْعَرْشِ وَأَمَامَ الأَرْبَعَةِ الْحَيَوَانَاتِ وَالشُّيُوخِ. وَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَتَعَلَّمَ التَّرْنِيمَةَ إِّلاَّ الْمِئَةُ وَالأَرْبَعَةُ وَالأَرْبَعُونَ أَلْفًا الَّذِينَ اشْتُرُوا مِنَ الأَرْضِ.
البيت 4
(رؤ 21: 4)تلميحوَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لَا يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلَا يَكُونُ حُزْنٌ وَلَا صُرَاخٌ وَلَا وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ».
• الشواهد الكتابية: ترجمة فان دايك، 1865 م. (SVD).

كلمات ترنيمة قد مضى سيديقد مضى سيدي

1قَدْ مَضَى سَيِّدِي لِلسَّمَالِيُعِدَّ مَكَانًا لَنَاحَتَّى حَيْثُمَا يَكُونْنَبْقَى مَعْهُ لِنَكُونْفِي هَنَاءٍ وَعِزٍّ وَسُكُونْ(يو 14: 2-3)اقتباس(2) فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، (3) وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا،

قراريَا لَشَوْقِي لِلسَّمَادَارُ رَاحَةٍ لَنَازَادَ شَوْقِي لِلِّقَابِحَبِيبِي فَادِي جِنْسِنَا

2قَدْ نُلاقِي آلامًا هُنَافِي مَسِيرِنَا مَعْ رَبِّنَاإِنَّ وَعْدَهُ أَمِينْفَهْوَ مَعْنَا كُلَّ حِينْيَحْمِلُ الْحُزْنَ عَنَّا وَالأَنِينْ(أع 14: 22)تلميحيُشَدِّدَانِ أَنْفُسَ التَّلاَمِيذِ وَيَعِظَانِهِمْ أَنْ يَثْبُتُوا فِي الإِيمَانِ، وَأَنَّهُ بِضِيقَاتٍ كَثِيرَةٍ يَنْبَغِي أَنْ نَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ.

3أَرْفَعُ صَوْتِي فِي مَوْطِنِيوَأُرَنِّمُ تَرْنِيمَةًلا يَعْرِفُهَا أَحَدْغَيْرَ مَوْلايَ الصَّمَدْوَسَأُنْشِدُهَا إِلَى الأَبَدْ(رؤ 14: 3)تلميحوَهُمْ يَتَرَنَّمُونَ كَتَرْنِيمَةٍ جَدِيدَةٍ أَمَامَ الْعَرْشِ وَأَمَامَ الأَرْبَعَةِ الْحَيَوَانَاتِ وَالشُّيُوخِ. وَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَتَعَلَّمَ التَّرْنِيمَةَ إِّلاَّ الْمِئَةُ وَالأَرْبَعَةُ وَالأَرْبَعُونَ أَلْفًا الَّذِينَ اشْتُرُوا مِنَ الأَرْضِ.

4أَبْقَى فِي مَوْطِنِي لِلأَبَدْمَعْ حَبِيبِي الْمَسِيحِ الصَّمَدْسَأُغَنِّي لِلْحَبِيبْمَنْ فَدَانِي بِالصَّلِيبْتَارِكًا كُلَّ سُهْدِي وَالنَّحِيبْ(رؤ 21: 4)تلميحوَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لَا يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلَا يَكُونُ حُزْنٌ وَلَا صُرَاخٌ وَلَا وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ».

صيغ أخرى لبعض الأبيات (5)
البيت الذي يبدأ: «قَدْ مَضَى سَيِّدِي لِلسَّمَا»
قَدْ مَضَى سَيِّدِي لِلسَّمَا
وأعد مَكَانًا لَنَا
حَتَّى حَيْثُمَا يَكُونْ
نَبْقَى مَعْهُ لِنَكُونْ
فِي سلام وَعِزٍّ وهنا
البيت الذي يبدأ: «قَدْ نُلاقِي آلامًا هُنَا»
قَدْ نُلاقِي آلامًا هُنَا
فِي مَسِيرِنَا مَعْ رَبِّنَا
إِنَّ وَعْدَهُ أَمِينْ
فَهْوَ مَعْنَا كُلَّ حِينْ
يرفع الْحُزْنَ عَنَّا وَالأَنِينْ
سنلاقي آلامًا هُنَا
فِي مَسِيرِنَا مَعْ رَبِّنَا
إِنَّ وَعْدَهُ أَمِينْ
فَهْوَ مَعْنَا كُلَّ حِينْ
يذهب الْحُزْنَ عَنَّا وَالأَنِينْ
البيت الذي يبدأ: «أَبْقَى فِي مَوْطِنِي لِلأَبَدْ»
ها هنا مَوْطِنِي لِلأَبَدْ
مَعْ حَبِيبِي الْمَسِيحِ الصَّمَدْ
سَأُغَنِّي لِلْحَبِيبْ
مَنْ فَدَانِي بِالصَّلِيبْ
تَارِكًا كُلَّ سُهْدِي وَالنَّحِيبْ
فِي السما مَوْطِنِي لِلأَبَدْ
مَعْ حَبِيبِي الْمَسِيحِ الصَّمَدْ
سَأُغَنِّي لِلْحَبِيبْ
مَنْ فَدَانِي بِالصَّلِيبْ
تَارِكًا كُلَّ سُهْدِي وَالنَّحِيبْ

معلومات الترنيمة

عن الترنيمة

المؤلفوليم جندي
ألحانوليم جندي
ترنيمناصف صبحي

ملاحظات الترنيمة

  • كلمات وألحان: وليم جندي - ترنيم: ناصف صبحي.

✕
🌙
→
←
📖 الأسطر:
السابق ←
→ التالي

ملاحظاتك على الترنيمة

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/Lyrics-Spiritual-Songs/07-Coptic-Taraneem-Kalemat_Kaf-Kaaf-Laam/Kad-Mada-Sayedi-Lel-Sama2.html