1هذه الكرمة يا مولايْمن غرس يمينكنبتت من شوكةٍ كانتعلى طرف جَبينكورواها دمك القانيوسيل من جفونكورعاها حبك الصافيوذاقت من حنينك(فنمت في جنة الإيمانتحيا في يقينكومضت تحمل للأقباطمن أثمار دينك)2هذه الكرمة يا مولايْمن غرس يمينك1/2(مز 80: 15)اقتباسوَالْغَرْسَ الَّذِي غَرَسَتْهُ يَمِينُكَ، وَالابْنَ الَّذِي اخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ.(مت 27: 29)تلميحوَضَفَرُوا إِكْلِيلًا مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَقَصَبَةً فِي يَمِينِهِ. وَكَانُوا يَجْثُونَ قُدَّامَهُ وَيَسْتَهْزِئُونَ بِهِ قَائِلِينَ: «السَّلاَمُ يَا مَلِكَ الْيَهُودِ!»
2غير أن الريح يا مولايْقد طاحت بغصنِشردت طيره في الكرمةمن ركن لركنِطار لا يشدو ولكنشاكياً من ذا التجنيأنت يا مَنْ قلت من يمسسكمواقد مسَّ عيني(فرِّح الأطيار في الكرمةوامح كل حزنِوأصلح الأمر فهذا الغصنمن أقوى غصونك)2هذه الكرمة يا مولايْمن غرس يمينك(زك 2: 8)إعادة صياغةلأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: بَعْدَ الْمَجْدِ أَرْسَلَنِي إِلَى الأُمَمِ الَّذِينَ سَلَبُوكُمْ، لأَنَّهُ مَنْ يَمَسُّكُمْ يَمَسُّ حَدَقَةَ عَيْنِهِ.
3ليس لي يا خالقي الجبارأن أفهم قصدكفغبي أنا يا قدوسوالحكمة عندكغير أنا قد تركنامَنْ لنا يا رب بعدك؟ليس إلا وعدك الماضيفهل تذكر يا رب وعدك؟أنت لا تنساه مهمانسي الكرام عهدككيف تنسى ابرآم مختاركأو يعقوب عبدك؟كيف تنسى الحب والإشفاقأو ماضي حنينك؟هذه الكرمة يا مولايْمن غرس يمينك1/3(مز 73: 22)تلميحوَأَنَا بَلِيدٌ وَلَا أَعْرِفُ. صِرْتُ كَبَهِيمٍ عِنْدَكَ.(مز 105: 8-10)تلميح(8) ذَكَرَ إِلَى الدَّهْرِ عَهْدَهُ، كَلاَمًا أَوْصَى بِهِ إِلَى أَلْفِ دَوْرٍ، (9) الَّذِي عَاهَدَ بِهِ إِبْرَاهِيمَ، وَقَسَمَهُ لإِسْحَاقَ، (10) فَثَبَّتَهُ لِيَعْقُوبَ فَرِيضَةً، وَلإِسْرَائِيلَ عَهْدًا أَبَدِيًّا،(إش 49: 15)تلميح«هَلْ تَنْسَى الْمَرْأَةُ رَضِيعَهَا فَلَا تَرْحَمَ ابْنَ بَطْنِهَا؟ حَتَّى هَؤُلاَءِ يَنْسَيْنَ، وَأَنَا لَا أَنْسَاكِ.