1هل جئت ربي سيديفي زمرة الأطفالِوأنت سيدُ الورىوملكُ الجلالِ(لو 2: 7)تلميحفَوَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ وَقَمَّطَتْهُ وَأَضْجَعَتْهُ فِي الْمِذْوَدِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَوْضِعٌ فِي الْمَنْزِلِ.
قرارفاقبل مليكي سيديطولَ المدى تعبديأنت الرفيعُ السرمديفي الأرضِ والسماءِ
2هل جئت ربي سيديفي لفة الرضيعمضحياً بمجدكوعرشِك الرفيعِ(في 2: 6-8)تلميح(6) الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلًا للهِ. (7) لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. (8) وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ.
3هل كنت تبكي سيديمن تعبٍ أو جوعِوكم وهبتَ بالرضاعزاءً للجميعِ
4هل جئتَ طفلنا الحبيببأذرع العذراءِوأنت تحمل الورىبالحب والهناء
5هل ارتعشتَ سيديمن قسوةِ الشتاءِوأنت كم كسوتنابالبر والعطاءِ(2 كو 8: 9)تلميحفَإِنَّكُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنَّهُ مِنْ أَجْلِكُمُ افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ، لِكَيْ تَسْتَغْنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ.
6وهل ركعتَ طفلَنابالشكرِ والدعاءِوكم قلوبٌ قد أتتإليك بالرجاءِ