1 أنْتَ لَمْ تُنْصِتْ إلى الحَيَّةِ بَلْ أخْطَأَتْ أُمِّي وأصْغَتْ لِنِداها أنْتَ لَمْ تَقْطِفْ مِنَ الجَنَّةِ بَلْ قَطَفَتْ أُمِّي حَراماً مِنْ جَناها أنْتَ قُدُّوسٌ طَهُورٌ بَيْنَما أنا مَنْ شُرِّدَ فِي الشر وتاها أنْتَ عالٍ فِي سَماءٍ إنَّما أنا ابْنُ الأرْضِ أصْلِي مِنْ ثَراها أنت رب وإله وأنا عبدك الآثم من يعصي الإلها (تك 3: 4-6) تلميح (4) فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: «لَنْ تَمُوتَا! (5) بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلَانِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ». (6) فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ.
قرار (فَلِماذا أنْتَ مَصْلُوبٌ هُنا؟ وأنا الخاطِئ حُرٌّ أتَباهَى)2 حِكْمَةٌ يا رَبُّ لَا أُدْرِكُها وحَنانٌ قَدْ تَسامَى وتَناهَى
2 عَجَباً يا رَبُّ ماذا قَدْ جَرَى؟ وعَلامَ كُرْهُهُمْ فِيكَ، عَلاما؟ عِشْتَ يا مَوْلايَ حِيناً بَيْنَهُمْ تَنْزِعُ البَغْضاءَ مِنْهُمْ والخِصاما كُنْتَ يا قُدُّوسُ قَلْباً مُشْفِقاً فَمَلأتَ الكَوْنَ حُبّاً وسَلاما كُنْتَ رِجْلاً لِكَسِيحٍ، ويَداً لِأشَلٍّ، وأباً بَيْنَ اليَتامَى قَدْ أقَمْتَ المَيْتَ، والأَعْمَى رَأَى والطَّرِيحُ المُقْعَدُ اشْتَدَّ وقاما فَلِماذا قامَتِ الدُّنْيا عَلَى شَخْصِكَ الحانِي وزادَتْ فِي أذَاها؟ ‹ 1 / 2› (مت 11: 5) تلميح اَلْعُمْيُ يُبْصِرُونَ، وَالْعُرْجُ يَمْشُونَ، وَالْبُرْصُ يُطَهَّرُونَ، وَالصُّمُّ يَسْمَعُونَ، وَالْمَوْتَى يَقُومُونَ، وَالْمَسَاكِينُ يُبَشَّرُونَ. (مز 68: 5) تلميح أَبُو الْيَتَامَى وَقَاضِي الأَرَامِلِ، اَللهُ فِي مَسْكِنِ قُدْسِهِ.
3 أنا أَوْلَى مِنْكَ بِالصَّلْبِ، أَنَا صاحِبُ العارِ الَّذِي لَوَّثَ نَفْسَه أنا مَنْ ضَيَّعَ وَيْحِي يَوْمَهُ فِي ضَلالٍ مِثْلَما ضَيَّعَ أَمْسَه أنا مَنْ يَسْعَى إلَى المَوْتِ، وفِي نَشْوَةٍ أوْ سَكْرَةٍ يَحْفُرُ رَمْسَه أنا ظَمْآنٌ تَوَلَّى مُسْرِعاً يَرْتَجِي الحيَّةَ أنْ تَمْلَأَ كَأْسَه أيُّها المَصْلُوبُ يا مَنْ قَدْ رَأَى كُلَّ مَنْ فِي العالَمِ النَّاكِرِ قُدْسَه كُلَّما طافَتْ بِكَ العَيْنُ اِنْزَوَتْ نَفْسِيَ الخَجْلَى يُغَطِّيها بُكاها (إش 53: 5) موضوع وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.